إنى أحب الرب لا لأربح النعيم
ولا لكى أنجو من العذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن لي حبه يحلو
وهو الذى من فضله أحبنى قبلوه
ذاك الذى من أجلنا أهين كالعبد
واحتمل الصليب و الهجوع في اللحد
وهو غني عاش في دنياه كالفقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير
أبعد ذا أعبد من أزال أوزارى
لطمع في جنة أو خوف من نار
كلا وإنما كما أحبني ربى
وقد سمت صفاته يحبه قلبى
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.