Sunday, May 31, 2026

إنى أحب الرب لا لأربح النعيم


                                                   إنى أحب الرب لا لأربح النعيم

ولا لكى أنجو من العذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن لي حبه يحلو
وهو الذى من فضله أحبنى قبلوه

ذاك الذى من أجلنا أهين كالعبد
واحتمل الصليب و الهجوع في اللحد
وهو غني عاش في دنياه كالفقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

أبعد ذا أعبد من أزال أوزارى
لطمع في جنة أو خوف من نار
كلا وإنما كما أحبني ربى
وقد سمت صفاته يحبه قلبى


No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.